والآن

 

(ندرج  القصيدة  لتعالجنا  بقوة  وعمق مستخدمين   الكلمات ذاتها  كما هي  في الأصل  لتعطي من أهمية النص)

والآن

أنت

أخي في الإنسانية

أخي في الميسح

إذا ترغب العمل بصحبة  الرجال

مخلصين

لكن غير كاملين

تعال معنا

إذا تبحث عن الآلام اليومية

المعاناة الثابتة

تعال معنا

إذا لا تخاف من الإخفاق

تعال معنا

إذا أردت أن تسمع صرخة ألم ثاقبة

من محاولات خيانات

تعال معنا

إذا أردت معرفة الشك     

لبعض المرات

في فقد الأمل

تعال معنا

إذا أردت  أن لا تكون دائماً متأملاً النجوم

إذا أردت أن تنظر إلى قدميك  وأي بؤس  لهذا العالم

تعال معنا.

إذا أردت أن تدافع عن الأرملة ,

حماية اليتيم,

تعال معنا.

إذا أردت  المكافحة  لأجل  ومع  المظلومين ,

تعال معنا.

إذا أردت الاحتفاظ  بمعادنك  في الخزانة,

إلقاء  الرجل الهَرِمْ ,

إنس معرفتك الواسعة,

علمك,

بدايتك,

جهلك,

تعال معنا.

إذا أردت العودة للشك

في الغد,

إذا أردت الظهور من قبل,

تعال معنا.

إذا أردت  ارتداء عادة  الأعراس

كما يفعل  الآخرين ,

إخوتك,

ليكن من يكون  على أن تصبح كما أنت

أو من أين تأتي ,

تعال معنا.

إذا ترغب  بتقديم آخر قرش لديك,

حتى آخر لحظة لديك,

حتى  آخر نفس من أنفاسك